بين حرية الشخص في اختيار مظهره، وضغط الصورة المثالية التي تصنعها الشاشات، يتسع الجدل حول ما إذا كانت التعديلات التجميلية استجابة طبيعية لرغبة فردية أم انعكاسًا لقلق أعمق يتعلق بصورة
بين اتساع الحضور على الشاشة وضيق المساحات العادلة، يظل السؤال مطروحًا حول صورة المرأة في السينما المغربية وحدود إنصافها فنيًا وإنسانيًا. شهدت السينما المغربية خلال العقود الأخيرة اتساعًا ملحوظًا في
لم يعد الطلاق في المغرب مجرد ملف أسري خاص، بل تحول إلى ظاهرة اجتماعية تثير نقاشًا واسعًا داخل المجتمع ومؤسساته. فالتقارير المتداولة والمعطيات القضائية المتعاقبة تشير إلى تزايد ملحوظ في
يتجدد في المغرب مع كل صيف الحديث عن قلة المنتجعات والفضاءات الترفيهية المخصصة للنساء فقط، في وقت يتزايد فيه الطلب على أماكن توفر الخصوصية والراحة والأمان. وبين هذا الطلب الواضح
في كثير من بيئات العمل، يبدو الحديث عن المساواة بين المرأة والرجل وكأنه حقيقة مستقرة لا تحتاج إلى برهان. تُرفع شعارات تكافؤ الفرص، وتُصاغ لوائح داخلية تؤكد رفض التمييز، غير
أخطر ما وقع في النقاش الاجتماعي حول المرأة ليس بقاء بعض الصور النمطية القديمة فقط، بل ظهور ازدراء جديد يلبس ثوب الحداثة: أن تتحول صفة «ربة بيت» في بعض الألسن
لسنوات طويلة، جرى النظر إلى مشاركة النساء في السياسة من زاوية رمزية ضيقة، باعتبارها مؤشرا على الانفتاح أكثر مما هي تعبير عن اقتسام فعلي للمسؤولية. غير أن هذا التصور لم
لم تعد متابعة النساء للرياضة في المغرب مجرد حضور عابر أو اهتمام موسمي يرتبط بمباراة كبيرة أو تظاهرة استثنائية، بل تحولت إلى ممارسة يومية واضحة في البيوت والمقاهي والفضاءات العامة






