في زقاق ضيّق بحيّ شعبي في الدار البيضاء، تعيش « أمينة » (اسم مستعار) مع رضيعها في غرفة مستأجرة لا تتجاوز مساحتها تسعة أمتار. تخرج للعمل في الصباح، وتترك طفلها
في الثاني عشر من آب (غشت)، أوقفت مصالح الأمن الوطني المؤثرة المغربية سكينة جناح، المعروفة على المنصات باسم « سكينة كلامور » (Soukaina Glamour)، في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء،
بين حرية الشخص في اختيار مظهره، وضغط الصورة المثالية التي تصنعها الشاشات، يتسع الجدل حول ما إذا كانت التعديلات التجميلية استجابة طبيعية لرغبة فردية أم انعكاسًا لقلق أعمق
في كثير من بيئات العمل، يبدو الحديث عن المساواة بين المرأة والرجل وكأنه حقيقة مستقرة لا تحتاج إلى برهان. تُرفع شعارات تكافؤ الفرص، وتُصاغ لوائح داخلية تؤكد رفض
أخطر ما وقع في النقاش الاجتماعي حول المرأة ليس بقاء بعض الصور النمطية القديمة فقط، بل ظهور ازدراء جديد يلبس ثوب الحداثة: أن تتحول صفة «ربة بيت» في






