في زقاق ضيّق بحيّ شعبي في الدار البيضاء، تعيش « أمينة » (اسم مستعار) مع رضيعها في غرفة مستأجرة لا تتجاوز مساحتها تسعة أمتار. تخرج للعمل في الصباح، وتترك طفلها
لم يعد الطلاق في المغرب مجرد ملف أسري خاص، بل تحول إلى ظاهرة اجتماعية تثير نقاشًا واسعًا داخل المجتمع ومؤسساته. فالتقارير المتداولة والمعطيات القضائية المتعاقبة تشير إلى تزايد
في كثير من بيئات العمل، يبدو الحديث عن المساواة بين المرأة والرجل وكأنه حقيقة مستقرة لا تحتاج إلى برهان. تُرفع شعارات تكافؤ الفرص، وتُصاغ لوائح داخلية تؤكد رفض
أخطر ما وقع في النقاش الاجتماعي حول المرأة ليس بقاء بعض الصور النمطية القديمة فقط، بل ظهور ازدراء جديد يلبس ثوب الحداثة: أن تتحول صفة «ربة بيت» في






