بين اتساع الحضور على الشاشة وضيق المساحات العادلة، يظل السؤال مطروحًا حول صورة المرأة في السينما المغربية وحدود إنصافها فنيًا وإنسانيًا. شهدت السينما المغربية خلال العقود الأخيرة اتساعًا
يتجدد في المغرب مع كل صيف الحديث عن قلة المنتجعات والفضاءات الترفيهية المخصصة للنساء فقط، في وقت يتزايد فيه الطلب على أماكن توفر الخصوصية والراحة والأمان. وبين هذا
أخطر ما وقع في النقاش الاجتماعي حول المرأة ليس بقاء بعض الصور النمطية القديمة فقط، بل ظهور ازدراء جديد يلبس ثوب الحداثة: أن تتحول صفة «ربة بيت» في






