في كثير من بيئات العمل، يبدو الحديث عن المساواة بين المرأة والرجل وكأنه حقيقة مستقرة لا تحتاج إلى برهان. تُرفع شعارات تكافؤ الفرص، وتُصاغ لوائح داخلية تؤكد رفض
أخطر ما وقع في النقاش الاجتماعي حول المرأة ليس بقاء بعض الصور النمطية القديمة فقط، بل ظهور ازدراء جديد يلبس ثوب الحداثة: أن تتحول صفة «ربة بيت» في






